منتدي الامير
اهلا ومرحبا بك في منتدي الامير
اذا اردت التسجيل برجاء ادخال اسم عضو مناسب وباسورد ويجب ان يتكون الباسورد من ارقام وحروف لكي يتم قبوله مع تحيات اداره المنتدي
منتدي الامير

برامج كمبيوتر برامج جوال صور فيديو وترانيم


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

كلمه منفعه لقداسه البابا شنوده

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 كلمه منفعه لقداسه البابا شنوده في الأحد 17 مارس 2013, 7:51 pm

Jesus Daughter

Jesus Daughter
Admin
Admin
الصوم الروحي


الصوم الكبير من أقدم وأقدس أصوام السنة، نتذكر فيه الصوم الأربعيني الذي صامه الرب، يضاف إليه أسبوع الآلام الذي هو ذخيرة السنة الواحدة.

ومهمًا أن يمر علينا كفترة روحية، ولذلك علينا أن نتأمل معًا روحيات الصوم لنتدرب عليها.

ليس الصوم مجرد امتناع عن الطعام، فهذا الامتناع هو مجرد وسيلة للسيطرة على الجسد لإعلاء الروح.

فهل أنت في الصوم تسيطر على جسدك تماما؟ وهل تهتم بالايجابيات التي تنميك روحيا؟

وكما تمنع جسدك عن الطعام، هل تعطى روحك طعامها؟..

ومن هنا كان الصوم يقترن دوما بالصلاة، وبالتأمل وبباقي تفاصيل العمل الروحي، من قراءة وترتيل واجتماعات روحية، وتداريب روحية ومحاسبة للنفس.

وكما يقترن الصوم بالصلاة، يقترن أيضًا بالتوبة.

ومثال ذلك نينوى، بكل ما فيها من تذلل. ومثاله أيضًا الصوم الذي شرحه سفر يوئيل النبي (2: 12-17) والله يسر في الصوم بترك الخطية أكثر مما يسر بإذلال الجسد. وهكذا نقرأ عن صوم أهل نينوى أنه "لما رأى الله أعمالهم أنهم رجعوا عن طريقهم الرديئة، ندم الله على الشر الذي تكلم ان يصنعه بهم فلم يصنعه" (يون3:10).

والصوم أيضًا مقرون بعمل الرحمة نرحم الناس لكي يرحمنا الله. ونشعر بألم الناس حينما نجوع فنشفق على الجائعين ونطعمهم..

وما أجمل ما قيل في أقوال الآباء "إن لم يكن لك ما تعطيه لهؤلاء القديسين فصم وقدم لهم طعامك". وقد شرح هذا الأمر في سفر إشعياء (58).

والصوم فترة للزهد في المادة وكل ما يتعلق بها.

والزهد معناه عدم الاهتمام بالطعام وأصنافه وطهيه وتنسيقه، مما يخرج الصوم عن روحه، ويتحول إلى شكليات.. ما أجمل قول دانيال النبي في صومه "لم آكل طعاما شهيا" (دا10: 3).

وهذا الزهد في الطعام من جهة الانقطاع عنه والامتناع عن مشتهياته، ما هو إلا دالة على الزهد عموما والتدريب عليه لانشغال القلب بكل ما هو روحاني ونافع للحياة الأبدية..



اذكر يا رب اجتماعاتنا، باركها



ليست اجتماعاتنا هى التي نجتمع فيها مع بعضنا البعض، إنما التي نجتمع فيها مع الله، وحينما نجتمع مع بعضنا البعض، يكون الله في وسطنا حسب وعده الصادق: "حيثما اجتمع اثنان وثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم" (مت18: 20).


اجتمع الله مع آدم وحواء في الجنة، فكانت أول كنيسة. واجتمع مع نوح وأسرته في الفلك، وكان في وسطهم. وكذلك كان في وسط الثلاثة فتية في أتون النار. واجتمع الرب مع موسى فوق الجبل، وكان اجتماعًا مباركًا، أضاء فيه وجه موسى بالنور لأنه اقترب من النور الحقيقي.

وفى العهد الجديد، كان الرب يجتمع مع تلاميذه، في أي مكان: على الجبل، في بيت حيث شفى المفلوج، وفي البرية حيث بارك الخمس خبزات، أو بين الحقول، وفي جلسة خاصة على بئر يعقوب، وفي بيت مريم ومرثا

ومن أجمل الصور التي قدمها لنا سفر الرؤيا: الرب في وسط المنائر السبع، في وسط كنيسته.

إنها صورة الله في وسط شعبه، وفي يده اليمنى ملائكة الكنائس.

سبقها الرب باجتماعه مع تلاميذه أربعين يوما بعد القيامة " يحدثهم عن الأمور المختصة بملكوت الله". ودعاهم إلى ذلك الاجتماع بقوله للمجدلية: "اذهبي إلى أخوتي وقولي لهم أن يمضوا إلى الجليل هناك يرونني"..

إن مجرد رؤيته يمكن أن تكون هدفا في ذاتها: إذ قال لهم قبلا "أراكم فتفرح قلوبكم. ولا يستطيع أحد أن ينزع فرحكم".

ونحن نجتمع مع الله في بيته، لذلك نفرح بالذهاب إلى بيت الرب، كما فرح المرتل قائلًا: "فرحت بالقائلين لي إلى بيت الرب نذهب" (مز121).

وكان الله يجتمع مع الناس في البيوت:

وكان أول البيوت التي صارت كنائس، بيت مارمرقس (اع12: 12)، وفي عليته حل الروح القدس، وتعلم قديسنا مارمرقس مثالية الاجتماعيات، وعلمنا إياها.

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى